السلام عليكم
بقلم الأستاذ كحلوش عبد القادر ـ رئيس الجمعية ـ
مازونة شرفة هادئة من الدنيا من غلالها الجمال والتاريخ ، مازونة رأس يهدي وقلب يحب ، وهي غرسة نغرسها في قلوب الفتيان من أبنائنا . ونقول لهم : كانت قبلة العلماء من مشارق الأرض ومغاربها ، وكانت عاصمة لبايلك الغرب ردحا من الزمن ، وكانت .. وكانت .
لكن نام أبناءها زمنا طويلا فتجمد الدم في عروقهم وغابت أخيلة الأحلام من أمام أعينهم ، وإنطفا اللهب الذي يشعل الآفاق أمام العاملين من أصحاب الرسائل ،
كنا والزمان فرسي رهان لكننا توقفنا والزمان لم يقف ، وطال ذالك الوقوف فتكدست الأجيال على عتباته ، وإتسعت بين الزمان وبيننا مسافة الخلف .
قرن من الجمود العقلي في أمة خليقة بالتجدد… والأمم تأنف من أن تشعر بالجمود يدب في مفاصلها في برهة من الدهر فكيف بتتابع من الجيال غير قليل .
حاول المخلصون على فترات إحياء موروث المنطقة لكن محاولاتهم كانت صرخة بواد أو نفخة برماد ، كتبوا تحت عناوين مختلفة ـ مازونة النهضة والسقوط ـ و ـ مازونة تراث يتوسل الرعاية ـ و…و…ونكتب اليوم تحت هذا العنوان ـ مازونة بين ذكريات الماضي وآمال المستقبل ـ ونسعى لتحقيق هذه الأمنيات وستتحقق بعز عزيز أو بذل ذليل ولسنا منطلقين من فراغ فأبناء المنطقة قادرون على صناعة المعجزات ومن خلفهم العشرات من خريجي الجامعات في كل الإختصاصات ، وعشرات الدكاترة والأساتذة ، والمنطقة ثرية بتاريخها وأمجادها ومخطوطاتها وتحفها الفنية والأثرية .
نحن بحاجة الى بعث جديد ينتزعنا























